كلمة القس أبو إسحاق
هل يتحدد مستقبل الإنسان بماضيه أو حاضره؟
إنجيل لوقا 4: 18–19
«روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية، وأكرز بسنة الرب المقبولة».
عندما تقابلت مع المسيح وتعهدت أن أعيش الحياة المسيحية التي تمجد الله، كنت أعلم الخلفية التي جئت منها ولكني لم أعلم إلى أين أنا ذاهب. شعرت بأن مستقبلي سيكون صورة طبق الأصل من ماضيّ، وكثيراً ما تساءلت: «كيف يمكن أن تستقيم حياة إنسان جاء من خلفية شبيهة بتلك التي أتيت منها؟»
قال المسيح إنه أتى ليشفي المرضى ومنكسري القلوب والجرحى والمتألمين والمنسحقين. جاء ليفتح أبواب السجون ويطلق الأسرى أحراراً، وعندما أدركت أنه قادر أن يحررني، بدأت حياتي تتقدم للأمام.
كان عليّ أن أغيّر نظرتي السلبية للحياة وأن أؤمن أن مستقبلي لا يتحدد بماضيّ.
«لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.»
يوحنا 3: 16
